الخميس، 15 يناير، 2015

رسالة آرثر

عزيزتي )فيولا) ..
بعد رحيلك، لم يبقى لي سوى هذا القلم، وبضعة أوراق أصب عليها غضبي. لم يتغير الحال كثيرًا منذ سافرتي، ما زال أعمامي يرون فيّ أمجاد أبي، والحياة بالنسبة لهم مواقف جادة فحسب. ما ظننت أنه سيسعد بحالي إن كان ما زال يتنفس. لكن لا أحد يفهمني مثل ما تفعلين.

أحتاج لمزاحك .. ما ضر العمر بضع ليالٍ ضاحكة، والكثير من حبك؟ أوينقلب الشمس قمرًا إن حصل ذلك؟!

كنت حين أحدثك عن أحلامي، أشعر أن عمرًا واحدًا لا يكفي لتحقيقها. وعندما يسود الصمت بيننا، أكاد أسمع ضجيج الكون من حولي يشجعني على تقبيلك. تلامس يدانا، انسجام نَبْضَا قلبَيْنا، دفءُ رُوحانا. قصائدي تتحداني أن ألقيها في غيابك، وكالعادة، أخسر التحدي كل مرة. لا أعلم لمن كنت أكتب قبلك، يا مصدر إلهامي ..

ثلاث أعوامٍ، كأنهم فصل خريف بغير انتهاء. متى يسعد القلب بربيعك؟

معشوقك (آرثر) ..